الخميس، 8 أكتوبر 2009

فلسفة الصمت


"فلسفة الصمت"

سقط القناع صديقي، فلا ترتديه مجدّدًا، أرجوك!
لن يفيد القناع بعد اليوم، فعندما يسقط القناع لا تنكر الحقيقة...

والآن سنتحدث بصمتٍ، فلا تحاول استخدام الجدل انه مجرد فلسفةٍ ناطقةٍ مصدرها قناع وإني لأفضل فلسفة الصمتِ بلا قناع...

فلنرجع إذن بالذاكرة إلى الوراء!
أخنت ثقتك من قبل؟! أشعرت في كلامي رياء؟!
أعايرتك بعيبٍ في الأهل؟! أشتمتك من دون حياء؟!
تحدث... أجبني... أم أنك تشعر بالخجل، فتختار الصمت بغباء!

أهنئك، أهنئك صديقي أتقنت الدور وأعترف أمامك على الفور بأنك تعلمت الكذب بدهاءٍ وبأني صدقتك بغباء...

انتهت المسرحيةُ صديقي، فلا فائدة للدموعِ بعد الآن، فلتنزع القناع إذن ومعا لنحاول النسيان بأننا تلاقينا صدفةً، تعارفنا صدفةً، تعاركنا صدفةً، فتفارقنا صدفةً وكأن ما من شيءٍ كان...
فعندما نراجعُ ذاكرتنا نجدُ أن أجملَ ما حدثَ لنا كان مجرّدَ صدفةٍ!

لن أكثرَ الحديثَ إذن، فما يكمنُ خلفَ الجبرانيّةِ:
فسارقُ الزهرِ مذمومٌ ومحتقرٌ وسارقُ الحقلِ يدعى الباسلُ الخطرُ
وقاتـلُ الجـسمِ مقـتـولٌ بفعلـتهِ وقـاتـلُ الروحِ لا تدري بـه البـشرُ

يجعلني أفضلُ الصمتَ حينَ يسقطُ القناعُ... صدفةً!

بقلمي
سلوى عياد

هناك تعليق واحد:

  1. كلام زى الذهب انتى ممتازة وكل سنة وانتى طيبة

    ردحذف